حسين بن حسن خوارزمي

502

شرح فصوص الحكم

أعنى جهت تحقيق و توهّم . و لهذا در همه « بِإِذْنِ الله » يا « بِإِذْنِي » آمد كما قال تعالى : * ( وَإِذْ تَخْلُقُ من الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي ، فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي ، وَتُبْرِئُ الأَكْمَه وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي ، وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي » « 32 » . و مراد از « اذن كنايت » اينست كه شيخ مىفرمايد قدّس الله سرّه : و إذن الكناية في مثل باذنى و بإذن الله . فإذا تعلق المجرور « بتنفخ » فيكون النافخ مأذونا له في النفخ و يكون الطائر عن النافخ بإذن الله . و إذا كان النافخ نافخا لا عن الاذن ، فيكون التكوين للطائر [ طائرا ] بإذن الله « 33 » . پس هر گاه كه مجرور متعلق باشد به تنفخ نافخ ، مأذون بود در نفخ ، و حصول طاير از نافخ بود به اذن حق . و اين اشارت است به جهت محقّقه ، چنانچه بيان آن گذشت . و چون نفخ نافخ به اذن نباشد ، تكوّن « 34 » از طاير باشد . يعنى تكوين نفس خويش كند در خارج و امر من الله باشد . فيكون العامل عند ذلك « يكون » . فلو لا أن في الأمر توهما و تحقّقا ما قبلت هذه الصورة هذين الوجهين . بل لها هذان الوجهان [ لأن النشأة العيسوية تعطى ذلك ] . پس بر اين تقدير [ 206 - ر ] عامل « فيكون » باشد . پس اگر در اصل خلقت عيسويه كه اينجا معبر است به امر ، توهّم و تحقّق نبودى ، صورت عيسى اين دو وجه را قبول نكردى ، بلكه اين صورت را از اين دو وجه چاره نيست ، زيرا كه نشأت عيسويه معطى اين دو وجه است . چنان كه شرح آن بتقديم رسيد . و خرج عيسى من التواضع إلى أن شرّع لأمته أن « يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ » و أن أحدهم إذا لطم في خده وضع الخدّ الآخر لمن لطمه ، و لا يرتفع عليه و لا يطلب القصاص منه . هذا له من جهة أمه ، إذا المرأة لها السّفل ، فلها التواضع لأنها تحت الرجل حكما و حسا . و عيسى در تواضع بدان مثابت بود ، و جبلت او اقتضاى چنان فروتنى كرد كه نبى ما بر امّت او تشريع كرد كه در جزيه دادن كاه خورند و اقچه دهند و ترفّع نجويند و قصاص نطلبند ، بلكه چون بر رخساره كاج خورند رخساره ديگر پيش دارند . و

--> « 32 » س 5 ى 110 . « 33 » قا : « طائرا بإذن اللَّه » نبود . « 34 » پا : تكوين .